(اَللّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي وَارْزُقْنِي عِلْمًا تَنْفَعُنيِ بِهِ)، (اللهم يا مُعَلِّمَ إبراهيمَ عَلِّمْني، وَيا مُفَهِّمَ سليمانَ فَهِّمْني).

“Allah’ım! Bana öğrettiğin şeyleri hakkımda faydalı eyle, bana fayda verecek şeyleri öğret, beni, bana fayda verecek ilim ile nasiplendir.” [Allâhümmenfe’nî bimâ ‘allemtenî ve ‘allimnî mâ yenfe’unî verzügnî ‘ilmen tenfe’unî bihî]"Ey, İbrahim'e ilim ihsan eden, bana da ihsan et. Ey, Süleyman'a kavrayışı ihsan eden, bana da anlamayı, kavramayı ihsan et.".

"O Allah benefit me with what You have taught me, and teach me that which will benefit me, and grant me knowledge which will benefit me." [Allahumman fa’nee bi-maa ‘allam-ta-nee wa ‘allim-nee maa yanfa’u-nee war zuq-nee ‘ilman yanfa’u-nee]. "O You Who taught Ibraaheem, teach me; O You Who caused Sulaymaan to understand, cause me to understand.!"







الْحِسَابُ وَالْرِّيَاضِيَّاتُ دُونَ اِسْتِخْدَامِ آلَةٍ حَاسِبَةٍ - حِسَابَاتُ الجُذُورِ الْتَّرْبِيعِيَّةِ وَالْدَّوَالِّ الْمُثَلَّثِيَّةِ

مَن قرأ القُرآن عظُمت قيمتُهُ، ومَن تفقَّه نبُل قدرُهُ، ومَن كتَب الحدِيث قوِيت حُجَّتُهُ، ومَن تعلَّم اللُّغة رقَّ طبعُهُ، ومن تعلَّم الحِساب جزُل رأيُهُ، ومَن لم يصُن نفسهُ لم ينفعهُ عِلمُهُ".
يأتي مصطلح الرياضيات من الجذر اللغوي رَوْض؛ ويذكر قاموس مجمع اللغة العربية في القاهرة بأنّ كلمة رياضة تشير إلى علم الرياضيات، وقد استخدمت صفة "رياضيّ / رياضيّة"؛ بدل مصطلح عالم رياضيات أو رياضياتي، وكان مصطلح الرياضيات يتم استبداله بمصطلح "علم الحساب"، وقام الخوارزمي بإضافة مصطلح "الجبر"، وهنالك مصطلح إضافي آخر هو "علم المثلثات"؛ وكانت هذه المصطلحات تقوم مقام مصطلح الرياضيات في الكتابات العربية القديمة.
وكان لعلماء المسلمين في عصر الحضارة الإسلامية فضل كبير في تقدم علم الرياضيات، فقد أثروه وابتكروا فيه وأضافوا إليه وطوّروه، واستفاد العالم أجمع من الإرث الذي تركوه؛ ففي البداية، جمع العلماء المسلمون نتاج علماء الأمم السابقة في حقل الرياضيات، ثم ترجموه، ومنه انطلقوا في الاكتشاف والابتكار والإبداع، ويُعد المسلمون أول من اشتغل في علم الجبر؛ وأول من كتب فيه الخوارزمي، وهم الذين أطلقوا عليه اسم "الجبر"، ونتيجة الاهتمام الذي أولوه إليه، فقد كانوا أول من ألَّف فيه بطريقة علمية منظمة، كما توسعوا في حساب المثلثات وبحوث النسبة التي قسموها إلى ثلاثة أقسام: عددية وهندسية وتأليفية، وحلّوا بعض المعادلات الخطية بطريقة حساب الخطأين، والمعادلات التربيعية، وأحلّوا الجيوب محل الأوتار، وجاءوا بنظريات أساسية جديدة لحل مثلثات الأضلاع، وربطوا علم الجبر بالأشكال الهندسية، وإليهم يرجع الفضل في وضع علم المثلثات بشكل علمي منظم مستقل عن علم الفلك، ما دفع الكثيرين إلى اعتباره علمًا عربيًّا خالصًا، ومن الإنجازات البارزة الأخرى في الفترة الإسلامية هي؛ التقدم في علم المثلثات الكروية، وإضافة العلامة العشرية إلى نظام الأرقام العربية.
في هذا الكتاب شرحٌ لكيفية إيجاد الجُذُورِ الْتَّرْبِيعِيَّةِ للأعداد، وكيفية حساب الْدَّوَالِّ الْمُثَلَّثِيَّةِ؛ بدون استخدام آلة حاسبة.








https://www.jasimabed.com






كُتُبِي وَمُؤَلَّفَاتِي وَأَعمَالِي - Kitaplarım Ve Eserlerim - My Books and Works