قال العالم الفيزيائي الفرنسي "بيير كوري" الحاصل على جائزة نوبل في الفيزياء في عام 1903 م:
"لدينا 30 كتابًا بقيت لنا من الحضارة الأندلسية، تمكنا من تقسيم الذرة بالاستعانة بها ..! إذا نجا نصف المليون كتاب المحترق ،
كنّا سنسافر بالفعل بين المجرات في الفضاء".

المصادر [بتصرف]: (دروس الأندلس) في "مجلة القلم" ، (المعرفة المتداولة ، من الشرق إلى الغرب) في "الصباح اليومي;" ، (التاريخ المنسي وإرث إسبانيا الإسلامية) في "القلم الطباشير".

 

1903 Nobel Fizik Ödülü sahibi Fransız Fizikız Pierre Curie şöyle diyor:

"Endülüs uygarlığından geriye 30 kitabımız kaldı, onlarla atomu parçalayabildik. Yanan yangından yarım milyon kitap kurtulsaydı, uzayda galaksiler arası yolculuk yapardık."

Kaynaklar [Uyarlandı]: (Endülüs Dersleri) “PEN DERGİSİ”nde, (Doğudan Batıya Dolaşımdaki Bilgi) “DAILY SABAH”da, (The Unutulmuş Tarih ve Müslüman İspanya Mirası) “Pen Chalk”ta.

 

The 1903 Nobel Prize in Physics winner, the French physician Pierre Curie, says:
“We have 30 books left behind from Muslim Andalusia so that we could split the atom. If half of the one million burned books could survive, we would already travel between galaxies in space.”
References [Adapted]: (Andalusia Lessons) in “The PEN MAGAZINE”, (Knowledge in circulation, from East to West) in “DAILY SABAH”, (The Forgotten History and Legacy of Muslim Spain) in "Pen Chalk".







الْحِسَابُ وَالْرِّيَاضِيَّاتُ دُونَ اِسْتِخْدَامِ آلَةٍ حَاسِبَةٍ - حِسَابَاتُ الجُذُورِ الْتَّرْبِيعِيَّةِ وَالْدَّوَالِّ الْمُثَلَّثِيَّةِ

مَن قرأ القُرآن عظُمت قيمتُهُ، ومَن تفقَّه نبُل قدرُهُ، ومَن كتَب الحدِيث قوِيت حُجَّتُهُ، ومَن تعلَّم اللُّغة رقَّ طبعُهُ، ومن تعلَّم الحِساب جزُل رأيُهُ، ومَن لم يصُن نفسهُ لم ينفعهُ عِلمُهُ".
يأتي مصطلح الرياضيات من الجذر اللغوي رَوْض؛ ويذكر قاموس مجمع اللغة العربية في القاهرة بأنّ كلمة رياضة تشير إلى علم الرياضيات، وقد استخدمت صفة "رياضيّ / رياضيّة"؛ بدل مصطلح عالم رياضيات أو رياضياتي، وكان مصطلح الرياضيات يتم استبداله بمصطلح "علم الحساب"، وقام الخوارزمي بإضافة مصطلح "الجبر"، وهنالك مصطلح إضافي آخر هو "علم المثلثات"؛ وكانت هذه المصطلحات تقوم مقام مصطلح الرياضيات في الكتابات العربية القديمة.
وكان لعلماء المسلمين في عصر الحضارة الإسلامية فضل كبير في تقدم علم الرياضيات، فقد أثروه وابتكروا فيه وأضافوا إليه وطوّروه، واستفاد العالم أجمع من الإرث الذي تركوه؛ ففي البداية، جمع العلماء المسلمون نتاج علماء الأمم السابقة في حقل الرياضيات، ثم ترجموه، ومنه انطلقوا في الاكتشاف والابتكار والإبداع، ويُعد المسلمون أول من اشتغل في علم الجبر؛ وأول من كتب فيه الخوارزمي، وهم الذين أطلقوا عليه اسم "الجبر"، ونتيجة الاهتمام الذي أولوه إليه، فقد كانوا أول من ألَّف فيه بطريقة علمية منظمة، كما توسعوا في حساب المثلثات وبحوث النسبة التي قسموها إلى ثلاثة أقسام: عددية وهندسية وتأليفية، وحلّوا بعض المعادلات الخطية بطريقة حساب الخطأين، والمعادلات التربيعية، وأحلّوا الجيوب محل الأوتار، وجاءوا بنظريات أساسية جديدة لحل مثلثات الأضلاع، وربطوا علم الجبر بالأشكال الهندسية، وإليهم يرجع الفضل في وضع علم المثلثات بشكل علمي منظم مستقل عن علم الفلك، ما دفع الكثيرين إلى اعتباره علمًا عربيًّا خالصًا، ومن الإنجازات البارزة الأخرى في الفترة الإسلامية هي؛ التقدم في علم المثلثات الكروية، وإضافة العلامة العشرية إلى نظام الأرقام العربية.
في هذا الكتاب شرحٌ لكيفية إيجاد الجُذُورِ الْتَّرْبِيعِيَّةِ للأعداد، وكيفية حساب الْدَّوَالِّ الْمُثَلَّثِيَّةِ؛ بدون استخدام آلة حاسبة.








https://www.jasimabed.com






كُتُبِي وَمُؤَلَّفَاتِي وَأَعمَالِي - Kitaplarım Ve Eserlerim - My Books and Works